الشيخ عزيز الله عطاردي
175
مسند الإمام الحسين ( ع )
وسقيتنى وبما أغنيتنى وأقنيتنى ربّ بما أعنتى وأعززتنى ربّ بما ألبستني من ذكرك الصافي ويسّرت لي من صنعك الكافي صلّ على محمّد وآل محمّد وأعنّى على بوائق الدهر وصروف الأيام واللّيالى ، ونجّنى من أهوال الدّنيا وكربات الآخرة واكفنى شرّ ما يعمل الظالمون في الأرض . اللّهم ما أخاف فاكفنى وما أحذر فقنى وفي نفسي وديني فأحرسنى وفي سفري فاحفظنى وفي أهلي ومالي وولدى فأخلفنى وفيما رزقتني فبارك لي وفي نفسي فذللّنى وفي أعين الناس فعظّمنى ومن شر الجنّ والإنس فسلّمنى وبذنوبي فلا تفضحني وبسريرتي فلا تخزني وبعملي فلا تبتلني ونعمك فلا تسلبنى وإلى غيرك فلا تكلني إلى من تكلني إلى القريب يقطعنى أم إلى البعيد يتهجمنى أم إلى المستضعفين لي وأنت ربّى وعليك أمرى أشكو إليك غربتي وبعد دارى وهو انى على من ملكته أمرى . اللّهم فلا تحلل بي غضبك فإن لم تكن غضبت علىّ فلا أبالي سواك غير أن عافيتك أوسع لي ، فأسألك بنور وجهك الّذي أشرقت له الأرض والسماوات وانكشفت به الظلمات وصلح عليه أمر الأوّلين والآخرين أن لا تميتني على غضبك ولا تنزل بي سخطك لك العتبى حتى ترضى من قبل ذلك لا إله إلّا أنت ربّ البلد الحرام والمشعر الحرام والبيت العتيق الذي أحللته البركة وجعلته للناس أمنة يا من عفى عن العظيم من الذنوب بحلمه يا من اسبغ النعمة بفضله يا من أعطى الجزيل بكرمه . يا عدّتى في كربتي يا مونسى في حفرتي يا ولىّ نعمتي يا إلهي وإله آبائي إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وربّ جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وربّ محمّد خاتم النبيين وآله المنتجبين ومنزل التوراة والإنجيل والزبور والقرآن العظيم ، ومنزل كهيعص وطه ويس والقرآن الحكيم أنت كهفي حين تعييني المذاهب